منتديات همس الروح
أهلآ ۈڛهلآ بَڪَــمَ ۈنتمَنى ـآ لڪَــمَ ۈقــت مَمَــتع


للبنات فقط
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تكملة القصة(قصة بحرانية)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لؤلؤ الحرية

avatar

عدد المساهمات : 99
نقاط : 135
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

مُساهمةموضوع: تكملة القصة(قصة بحرانية)   الأحد مايو 01, 2011 12:37 pm

ويوصل أحمد اخته البيت و يرجع الشغل الساعة 2 ونص متأخر نص ساعة عن بريكه إلا و مجتبى ( رفيقه من الشغل وفي نفس عمر أحمد ) يجيه مكتبه
مجتبى : هلا ابو حميد
أحمد : هلا بيك … ها ويش خبر ؟
مجتبى : جوعان حدي .. ما طلعت انبطن ساعة ونص نفس بعض الناس
أحمد يجكجك : جوك جوك جوك لوما الحسد ما مات احد … اولا يا لحبيب انا ما رحت آكل .. مع اني كنت ناوي بس صادني ظرف .. ابي آكل انا بعد
مجتبى يبالغ في انصدامه ويبقق عيونه : عسى ما شر! … انت تهد الاكل !! يامهدي ادركناااااا !!!
أحمد : هههههه يالحمار قايلين ليك انا آفه ؟! لا بس دعمتني وحدة ( و يشق الحلق ) و رقمتها ههههه
مجتبى : يابن اللذين … من متى هالحركات … جديدة عليك لكن تعجبني .. وش شكلها اوصف بجوف انزين ! خوفتي إلا جيكرة نفسك
أحمد بغرور : انت لو تتدحن ما بتصير نص حلاوتي
مجتبى : ويييييييع انا اصير نفسك ؟ فال الله ولا فالك .. بعدين انا سألتك عن البنية ما قلت تكلم عن روحك
أحمد : انت الحين من صدقك ؟ اخذت الرقم علشان تصلح السيارة .. هي الغلطانة
مجتبى : اففففف ما تعرف تسولف … انزين انا ابي اعرف شكلها معقوله ما طالعتها ؟
أحمد : هي زينة … بيضة وقصيرة ودليعة ولبسها كشخة بس ما عجبني و شعرها على ماظن مصبوغ بس هو… يقاطعه مجتبى : ايييي الحين يطلع الحجي منك يابو عيون زايغة .. شعرها بعد ها .. ما خليت شي حتى داخل حجابها دشيت!
أحمد : يالغبي البنية سفوور توني اقول لك هي كشخة ما انكر
مجتبى : الله الله طايح على كنز انت .. يعني من كلامك شكلها قطعة
أحمد : هي انت !!.. وش تبي توصل ليه
مجتبى يسوي روحه يستحي : انا ادري انك تفهمني ... انا ابي اتعرف من زمان وما محصل احد و ما في احسن من رفيقي خلف جبدي يشبكني بوحدة
أحمد : صل على النبي .. انا خلني احصل لروحي اول
مجتبى : قول انك حاط عيونك عليها ... واللهم صلي على محمد وآل محمد غصبن عنك
أحمد : تف عليك قوووووووم خلني أخلص الاوراق اللي علي
مجتبى وهو يقوم : ماعليه الليلة اراويك
أحمد بنحاسه : أي ترى الليلة العشى عليك .. انا واحد داعم .. يعني نفسيتي محطمة هههههه... و يروح عنه مجتبى عقب ما عطاه كم كلمة في العظم
خلص الدوام الساعة 5 ونص المغرب
وطبعا في الليل طلعوا الشباب ياكلون وعن حساب رجعوا من وقت (1 إلا ربع) علشان باجر دوامات واشغال ..
وطافت الايام روتينية شغل و ربع و بيت كالعادة... واتصل ابو البنية و تصلحت السيارة و طافت السالفة وجى الاربعا العصر- المغرب
رجع احمد من الدوام يبي ياكل كعادته إلا اخته ورفيقته قاعدين يسولفون ويا امه في المطبخ و يروح ليهم
أحمد : يالله ... السلام
ام احمد : عليكم السلام هلا بشيخ العشيرة .. حيالله ولدي
احمد متشقق : الله يحيش ويخليش و يبقيش
سارة تفوشر بأخوها : هذه اخوي الكبيير احمد ..احمد هذي حنين علي وياي في الصف.. اخت بدور
رفيقه سارة تطالعه بهبالة و ترد : أييي هذه اللي دعم اختي .. يوم تدش سارة السيارة اني كنت اوردي في السيارة ويا بدور و قلت ليها ان هذي رفيقتي
احمد شوي و يصفع الجاهلة : قصدش هي(يصر على كلمة "هي" ) اللي دعمتني!
ام احمد تكلم ولدها بالعدال : شوي شوي على البنية وش فيك هذي صغيرة ما تفهم .. و ترجع صوتها بنبرته العادية : اليوم الغدى لحم تحت العيش و في عدس وعيش أبيض بعد جان خاطرك
أحمد : حطي لي كلشي انا اعرف اتصرف ويا الاكل
ام احمد : انزين روح بدل و تعال خذ الصينية
احمد : لا انا ابي اتغدى في الصالة اليوم .. من زمان ما قعدت وياكم... (و ركب فوق يخلص اشغاله ونزل يتغدى وكلها ربع ساعة و هو مكمل )
وفي الصالة حنين يرن تلفونها ( جهال هالزمن كلشي عندهم ) : ألو ... أي .. كيفش ! .. اقول لأمها يعني ؟ اوكي باي
وتروح حنين لأم أحمد : اختي عند الباب تقول تبي تسلم عليش
أم أحمد : حياها الله .. سارة روحي دخليها
أحمد مندمج ويا التلفزيون والاخبار ما يدري وش يهدرون .. إلا و بدشة بدور : السلام عليكم
أم أحمد : عليكم السلام والرحمة حياش الله تفضلي دشي لا تستحين
ينتبه أحمد .. يطالعها شوي ( في باله ) : هكي ام الصياح ... يعني ما اخذوا منها السيارة .. حسافة
أحمد : عليكم السلام
وتقوم ليها ام احمد تحببها : شحوالش ؟ شحوال امش و بيتكم ؟ عساهم طيبين
بدور : الحمد لله زينين وامي بعد زينة و تسلم عليش ( عيارة )
ام أحمد : الله يسلمها .. حقويش ما جت وياش ؟
بدور : ها! .. اممم عندها اشغال ان شاء الله المرة الجاية .. يالله حنين امشي نروح
أم احمد : يوو حقويش مستعجلة قعدي شوي له... أحمد قوم خل البنية تاخذ راحتها
يقوم أحمد و هو يتأفأف : أففف انا طالع اصلا
و يطلع من الصالة يروح عند الباب وامه تخوزر فيه على حركاته
وترد عليه بدور وهو ماشي بدون ما يوقف : لا لا مافي داعي ما اقدر اطول اصلا مستعجلين .. يالللللله حنيين
وتروح ليها حنين : انزين .. سارة اجوفش يوم السبت
سارة : اوكي ولا تنسين تراويني تراكيش الجديدة
حنين : لا ما بنسى .. بايبااااي
سارة :بايااات
أم أحمد : في حفظ الله
بدور: باي سارة ... مع السلامة ام احمد
وتروح للباب تلاقي أحمد للحين واقف.. طالعته شوي بس هو ما كان منتبه و ساد المكان .. اضطرت تلفت انتباهه انها بتطلع : لو سمحت أحمد ..
احمد منصدم : ها ! أي مسامحة ما كنت مركز
بدور مستحية : ههههه أي يبين عليك سرحان .. مايندرى في شنو؟ كنت بدعمك واني طالعة للمرة الثانية (بعد عيارة ما كانت بترقع فيه ولا شي )
أحمد (في باله ) : وش مشكلتها الحين ؟ و يرد عليها : لا عادي ما صار شي ..يالله انا ماشي (تلفونه يرقع) وتوه بيتحرك
بدور : أي احنى بعد طالعين ... اقول أحمد !و سكتت تبيه يرد عليها فاضطر يوقف ليها
أحمد : تفضلي!
بدور تسوي روحها ما تدري : ابوي اتصل فيك ؟
أحمد : أي ما قصر سوى كلشي مشكورين.. و ان شاء الله تصلحت سيارتش بعد؟
بدور وهي مستانسة نست انها هي اللي سائلتنه : أي ودوا السيارات ويا بعض
أحمد (في باله):صادوووووه وتسأل بعد ! جذابة............ ويتكلم: انزين مسامحة بس انا ماشي هكو جو لي الربع ( ويأشر على التلفون و هو يرن)
حنين تتدخل : يالله بدور مو تقولين ما بنتأخر.. لا تقعدين تسولفين و توقفيني في الحر
بدور تنتبه لاختها وشكلها ما لاحظت زلة لسانها: اوكي امشي ..(وتبتسم ) يالله باي احمد و ان شاء الله نشوفك بعد
أحمد مستغرب منها: ؟؟؟ باي ( في باله ) : وشعندها كل شوي و نطقت اسمي ؟ قاعدة تتحفظه اشكرى! و تبي تشوفني بعد خخخ ام الشلخ ! و يهز راسه و يروح لربعه وينسى كلشي
ويوم ثاني الخميس نص دوام و الام مسكينة للحين في صراع الصبح لانها تبي تقومه بس وش تسوي .. تعودت على راسه الثقيل 22 سنة الحين ..
وفي الدوام
مجتبى : صباح الليل ... هدويش هالاشكال ! استغفر الله
أحمد ماله مزاج : اوهوووو وش تبي من صباحة الله ؟
مجتبى : انت محد يحاجيك يالنزر .. بدل ما تقول يسعد صباحك وتسأل عن احوالي تقول لي اوهوووو ! ما اجوف امك مقصرة في تربيتك بس انت مايندرى طالع جدي على من
أحمد يسب على خفيف لان للحين فيه نومه و يروح عنه مجتبى
عقب ساعة تقريبا أحمد صار فرش مصحصح فراح لمجتبى
أحمد : ها ويش ابو الشباب .. ما في مشاريع اليوم ؟
مجتبى يطالعه و يرد يكمل اللي في ايده و ماعطنه السين
أحمد : الووووو .. احاجي من انا !
مجتبى و هو متضايق : يااااا صبر أيوب على بلواه .. نعم ؟ خير ؟ ويش عندك !
أحمد : ويقولون عني نزر ؟ عجل الي يشوفك شيقول ! وش فيك منقلب علي
مجتبى : ولاشي .. سلامتك خلصنى !
أحمد يبي يغير مزاج رفيقه لان حس روحه هو المتسبب من اول : ايييييي ما قلت ليك .. بدور ( ويغمز) جت بيتنا
مجتبى (ياحبه لهالسوالف) يرد عليه عقب ما تعدل مزاجه من سمع سيرة بنية : اووووووه وش جابها ؟
أحمد: مو انا قايل ليك هي رايحة لاختها اللي تصير رفيقة اختي له ! يقاطعه مجتبى : لا لا ما قلت ..اوه تطورااات بعد .. صدف و لا مال أفلام هندية
أحمد يفسر : راقعتني عند مدرسة جهال وش تتوقع مودنها ولا مودني ديك الحزة ؟ اكيد نجيب احد .. المهم سألتني عن السيارة وهي تدري بكل شي بس حسيتها تبي تسولف ..واكتشفت بعد ان اسمي عاجبنها ههههه
مجتبى يبي يحط اكشن في السالفة غصب: هي قالت ليك !
أحمد : لا ما يحتاج .. كل كلمة و قالت وراها ( ويقلد صوت البنات و يتدلع ) أحمد
مجتبى : هههههههه اووووف طيحتها شكلك
أحمد : ههههههه لا وش عليك صغيرة شكلها 18 او 19 مثل ما يقولون .. مراهقة وام شلخ وانا ما لي مزاج
مجتبى : أي مو ديلين اللي يطيحون له .. اسألني و اقول لك .. وبعدين احد يرفس النعمة برجوله ؟
أحمد : الحمد لله والشكر .. اللي يسمعك يقول عندك درزن نسوان و ماخذ 4 على ذمة الرحمن غير اللي ما نعرف عنهم ..مو جنك لين جفت بنية ارتبشت و حتى كلمتين على بعض ما تقدر تقول
مجتبى بثقة : لو سمحت لا تعلق على اسلوبي المميز .. كل واحد و طريقته
(مجتبى في الهدرة يفلح بس عارف حدوده وما عنده حركات من صدق )
أحمد : اتحجى فيلسوف زمانه .. (يوقف) : انزين انا بروح الحين و في الليل بسوي اليك الو
مجتبى : صار ان شاء الله .. اذلف يالله ( بمزاح )
رجع احمد مكتبه و هو يفكر : لكن صدق في شي غريب في هالبنية .. احسها صدق معجبة فيني و مو قاعد اتخيل ! انا رحت الجامعة وشفت البنات شلون يتعاملون ومو شرط يكون عندي اخت في هالسن علشان افهم ليهم .. (وينتبه للوقت) افففف خل اكمل اللي في ايدي و الحق على غدى البيت و اشيل هالهرار من راسي .
وقبل لا يكمل الدوام بربع ساعة يتصل الابو يتحلطم على أحمد
أبو أحمد ( في التلفون) : يعني لمتى ؟ انا راجع من السوق جوعان ما اقدر اصبر ازيد و انت للحين في الشغل ! وش اسوي فيك يعني ؟ ما تحترم الاوقات و المواعيد ! لمتى ها !
أحمد: الدوام يخلص 2 .. ربع ساعة و انا ماشي و عطني 10 دقايق مسافة الطريق بس
أبو أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... انت اللي بتجيب لي الضغط ( ويسكر التلفون في وجه ولده)
أحمد في باله :وش هالهم.. إن تغدوا عني بسوي ليهم حرب
خلص الدوام و رجع احمد البيت و استانس يوم "ما" تغدوا عنه.. وصل و كلشي مبرز على سفرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لؤلؤ الحرية

avatar

عدد المساهمات : 99
نقاط : 135
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: تكملة القصة(قصة بحرانية)   الأحد مايو 01, 2011 12:49 pm

بارت 3 :-



وعلى الغدى سوالف من كل صوب .. الام تبي يودونها تبارك على بيت فلان و تخلف على بيت فلتان و تطيح في راس أحمد بما ان الابو ما بيوديها
سارة : اني مابي اجي كله نسوان يمللون و بناتهم ما يعرفون يسولفون
أم أحمد : مو على كيفش بتجين و رجولش على رقبتش
سارة: اماااااه
حسن : انا اليوم بروح السينما ويا ربعي .. ابي فلوس لان بنتعشى هناك مرة وحدة
أم أحمد : انزين
أبو أحمد: ويييش الي انزين ؟ توني ماعطنه 20 امس وين راحوا ؟ كل يوم كل يوم يطلب فلوس .. محد بيفلسني إلا انت
حسن في خاطره : وش لي قايل قدامه .. ويحاجي ابوه : انا قايل ليك هذلاك رحت شريت لي ابهم كريدت
أحمد: انت وش تسوي في التلفون ؟ كل يومين تبي 20 ! تحاجي منو ؟ ( ويطالعه بنظرة شك)
حسن اللي نسى وجود امه و ابوه : احاجي مرتك ! وبعدين انت منو علشان تسألني هالاسئلة ؟ لا ولي أمري و لا معينينك مسؤل عليي فلا تتدخل يالحشري
أم أحمد تستشيط : حسسسسن وسلال ... لا تتكلم ويا اخوك الكبير بهالاسلوب ! وش فيها لين سأل عنك ؟ هذه بدل ما تحمد ربك انه مهتم فيك !!
حسن يحلطم: انا ما قلت شي وهو ما يهتم فيني.. شوفي اصلا هذه اللي يباه انكم تدافعون عنه
احمد شاق الحلق ( مستانس ما يحتاج يرد على اخوه )
أبو أحمد : تسدون النفس انا بقوم .. الحمد لله ( عقب ما شبع و خلص القدر )
أم أحمد : جدي تسوون لابوكم ؟ يرضيكم الحين ؟ لكن كله منك حسانوو ( اليوم هالصبي طايح حظه) وتكمل : لا تقول تبي بيزات ما بعطيك و لا فلس !
حسن ينقهر ويقوم وهو يتوعد اخوه
أحمد و سارة آخر اللي قاموا من على السفرة وساعدوا الام تودي المواعين المطبخ (يتعاون لين عنده مزاج) وتالي في الصالة متمدد و مرتاح يقلب بين المحطات وراح في سبات من النوم العميق.
المغرب عقب ما شبع نوم قام طلع من الصالة وراح حجرته بيبدل بيروح المسجد.. وسحب تلفونه من الجارجر إلا فيه رسالة واردة (مسج) ... الرقم غريب و مكتوب
"من يقول انساك في يوم وتهون..
من يقول انساك يا عمري كذبـ ..
في حياتي غير حبك مايكون..
مسكنك مابين جفني والهدبـ..
لو تطول البعد قلبي ما يخون..
انتظر لقياك وأشواقي لهبـ.."
أحمد مو متعود على مسجات جدي .. لو أحد يفتش مسجاته كله " ها وينك " ... " على وين " ... " متى بتجي " و من هالقبيل
إلا يسمع صوت تنحنح المأذن ..حط التلفون في المخبى و يشيل عليه يبى يلحق على الصلاة (مسجدهم قريب) جيران عبارة
وعقب الصلاة يطلع في وجه أبوه
أبو أحمد : غفر الله لكم
أحمد : لنا و لكم
أبو أحمد : وديت امك؟
أحمد اللي راح عن باله: أوووه انا نمت و نسيت كلش
أبو أحمد : عجل روح ليها الحين جوفها
أحمد : ان شاء الله
ويرجع أحمد بيتهم وفي صالتهم تطلع اخته في وجه (مايندرى وش سالفة الطلعان في الوجه اليوم ..مساعة الابو الحين الاخت )
أحمد : سارووه روحي جوفي امش وين
سارة: وش تبي فيها ؟
أحمد : مو شغلش انقلعي
سارة على خفيف : مالت
عقب شوي تجي أم أحمد : ها وليدي بغيتني في شي ؟
أحمد : أي اماه .. انتين قايله لي اوصلش اليوم و انا نمت و ما قعدتيني و قلت بجوف جان عندش مجال تروحين الحين لان في الليل انا مو فارغ
أم أحمد : أي زين تسوي ... مواجب هذي لازم اروح ااديها الحين لا تتجمع علي
أحمد : عجل انا احارس في السيارة .. عندش دقيقتين
أم أحمد : لا لا صبر بخلص الحلاوة اللي في ايدي بودي لبيت الناس بعد
أحمد : لا تنسين تخلين لي .. انا بوقف شوي برى بسلم على الرايح والجاي
أم أحمد : يالله هداني ما بأخرك
يوقف برى و يلفحه الجو الكجرى .. وقف دقيقتين إلا برجعة حسن وحالته حاله (يبين مضارب)
أحمد وهو يطالع اخوه باهتمام : وش فيك ؟
حسن بتعب : لا تحاجيني انت بعد
أحمد يوقف أخوه : حسن ! وش صاير ؟ هدويش هالشدايخ اللي على وجهك ؟
حسن : متهاوش زين ! اذا عندك أي شي روح المركز اشتكي علي
أحمد يتل أخوه من قميصه : انت وين كنت ؟
حسن : أحمد .. واللي يسلم والديك خلني اروح ..بليييز لو تسمح
أحمد يهد أخوه بعصبية : جاينك انا في الليل .. الحين انقلع
ويوقف يفكر في حالة اخوه ويتمنى امه ما تجوفه جدي لان قلب الامهات لين يحاتي يتعب
المهم .. كلها خمس دقايق زود و تطلع امه و اخته نافخة الوجه وحاملة صحن الحلاوة (مسكينة قالت ما تبي تروح)
أحمد يدخل السيارة :خليتين لي له ؟ .. وتهز امه راسها بالايجاب وترد عليه :يالله نتوكل على الله..
اول شي راحت أم أحمد الخلف 10 دقايق و عقب دلته على البيت مال المبارك وطلع يعرف البيت لان ولدهم من معارفه مال "سلام عليكم السلام بس " .. .. أم أحمد و هي طالعة : 10 دقايق هني بعد مو تمشي عني !
أحمد : اوكي
ويقعد في السيارة مبطل الراديو و يلعب في التلفون.. وتطوف العشر دقايق والام ما طلعت .. بروحه ملل .. إلا يسمع اصوات عند بيت الناس عباله امه و يتبرز ليهم .. ينفتح باب البيت بس مو الام اللي تطلع .. سارة ويا جم بنية ..
أحمد (في باله ): وين بتروح دي بعد ! مصخوها هني
ويطالع فيها يبيها تنتبه ليه لكن مافي أمل .. ويسمع هدرتهم من بعيد
تقول وحدة : يالله عاد ما صارت برادة دي اللي بتروحونها ..لو مطرشين الجهال او متصلين في الهندي احسن
ترد عليها الثانية : اللي مو عاجبنه من الحين يرجع .. بمشي على راحتي ومابي احد يستعجلني ولحد يقول لي سرع$%#$ ... طاااااااااااااااخ
أحمد : هههههههههههههههههههههههههههههااااااااااااي
تقوم البنية من طيحتها تنفض العباية و تسمع ضحكة أحمد ومن الفشلة تعصب و تطالعه و تصرخ عليه : ماااااااالت عليك ياقليل الحيا .. مو من حقك تضحك على بنات الناس لين طاحوا .. ترضاها على خواتك ؟ ترضاها على روحك ؟ واقف عند بيتنا بعد .. روح ليك قرنه تناسبك ويا هالوجه
أحمد و هو يبلع ضحكته يبي يزيد همها (فيه نحاسه) : عسى ما شر ... لا تعودينها وطالعي الارض لين بتمشين ههههههههه ..سارة يالله نادي امي
سارة و هي تحبس ضحكتها : آلاء .. هذه اخوي ينتظرنا اني و امي
آلاء انحرجت وااااجد لانها تعرف ام احمد زين بس تسوي روحها شجاعة : ماعليه سارة حتى لو اخوش ماليه حق يتطنز على الناس .. وينها ولاؤوو بعد ؟ جوف النحسية راحت تتضحك علي بعيد (ويزيد قهرها )
آلاء وهي تدخل البيت : اقول سارة ... لا تقولين لأحد ها .. افشل
يسمعها أحمد و يرد يضحك عليها حتى عيونه دمعت ( يحب يتشمت) : لو انا محلها بسوي ازيد من جدي بس هي شكلها متعودة على الشدخات فما تتأثر واجد
وتدش سارة تنادي امها .. كلها ثلاث دقايق و هم عنده في السيارة
سارة ما تتوصى: اماه فاتش من شوي كنت ناوية اروح البرادة ويا خوات العروس له ! بس ماصار ما تجوفين ما جبت وياي شي ؟ هذه الله يسلمش ..(وتقص عليها كلشي بالتفصيل حتى تصرف اخوها جابته)
أم أحمد : يوووو أحمدوو هذي أخت العروس .. بت أم محمد حقويش تسوي فيها جدي ؟
أحمد : وش سويت انا ؟ لا عرقلتها و لا دزيتها ! هي اللي انجبت على فيسها (و يرد يعيد الطيحة في باله ويضحك )
أم أحمد : جوووز عن سوالفك .. عاد كلشي و لا آلاء .. قمة الأخلاق و الجمال
أحمد (يبي يسكت امه ): أي عدل حلوة
أم أحمد تستغل الموقف : صدق ؟ يعني عجبتك ؟ ما شاء الله عليها مزيونة وخفيفة طينة
أحمد يفهم لامه: انا ما قلت عجبتني ! جيف عرفتها و لا عرفتني علشان تعجبني ؟
أم أحمد : أي بس هي الحين سنة ثانية جامعة.. سنتين بالكثير و هي متخرجة و ما شاء الله واجد يتقدمون ليها
أحمد: الله يهنيها بولد الحلال
أم أحمد : ما قلت ليك إلا لأني اتمناها ليك
أحمد (يبي يطلع من سالفة امه) : يالله وصلنا .. انزلوا انا متأخر عن الشباب
ويروح في سبيله ...


...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
لؤلؤ الحرية

avatar

عدد المساهمات : 99
نقاط : 135
تاريخ التسجيل : 22/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: تكملة القصة(قصة بحرانية)   الأحد مايو 01, 2011 1:00 pm

تكملةبارت 4 ..

ويروح في سبيله ... بما ان الخميس ليلة اجازة يعني الزحمة شي فوق الطبيعي .. وعقب ثلث ساعة يوصل احمد الكوفي شوب اللي متفقين عليه الجماعة
أحمد : السلام عليكم
الجماعة : عليكم السلام هلا بوالشباب .. حقويش جاي من وقت ؟( العتاب المطور)
أحمد : مواعيد عرب... وش نسوي مودي أمي جم مشوار و الطريق فاضي كلش خخخ
علي (واحد من الربع): شكلك والله اعلم تبي تروح الجنة ... كل يومين والثاني وديت امك محل
أحمد : يوووو جيف بس انا؟ .. كل الناس جدي ماميش إلا انت كله مهيت ولا تنسى امك عندها سيارة و تسوق انا امي معتمدة علي و على ابوي وبعدين اكييييد يعني ابي اروح الجنة .. اتزوج الحور العين .. الله يعطيني قولوا يارب
سيدووه( اكبر واحد فيهم وخاطب ): يارب الله يرفع حظك مثل ما رفع حظي ببت الحلااال الي ماخذنها
أحمد : كفووو والله يا ولد السادة على دعواتك.. واصل واصل حبيبي خلها توصل فوووووق .. واسطاتك محتاجينها
علي : اسمع !! .. تبي تعرس وانت ولا بنية تعرف ! يا معقد.. يا تسوي روحك مطوع و لك الحق تختار !
أحمد : ملتزم انا ... وبعدين طريقتي مو نفسك ومو لازم أعرف بنية دهور قبل لا ارتبط.. ولين عرفت أو ما عرفت هذه شي راجع لي مو لازم كلشي أسويه أجي أفرشه ليكم ..احم احم في كلمة "أسرار" نحاول نستغلها شوي .. نوظفها شوي بدل هالبطالة اللي مسببينها ليها
سيدووه: خطيييييير وهذه ندري فيك ما عندك شي و تقول أسرار .. عجل تالي شبتقول !
ويقوم النقاش بين الجماعة عن هالسالفة ( كالمعتاد)
أحمد : انزييين بس بس بس انتون ما عندكم سوالف إلا هالبنات ! واجد عاطينهم أهمية و هم ناقصات عقل و دين .. و نحاججهم على هالكلمتين وياكلون تبن و ما يردون كلش ... ولا نفس لان مو كلامنا
علي : ههههههههههههههههه أي والله في هذي أنا وياك مليون في المية..أخيرا اتفقنى ..
سيدووه : لا شدعوه البنات فاكهة المجتمع ... شلون بعد ما تبون نعطيهم أهمية
أحمد : انت خاطب .. خارج القائمة .. احنى العزابية نمارس حقوقنا بالتعبير عن الراي ..وطول ما احنى جدي بيظل راينا واحد موحد لين ما نلقى النصيب
مجتبى يفرفر عيونه بين سيدووه و أحمد و يقرر ينطق أخيراً : خلونا من دا(ويطالع أحمد بنظرة ) ما ييجي من وراه إلا عوار الراس ! خله نطلب شي أنا أبي آكل مابي أسولف
أحمد: ماااااااالت عليك يالبلاعة .. لا تحاول تسكتني وجان مزاجك مو مال طلعة وسوالف جان قعدت في بيتكم ورحمتنا ...والله !!(مزاحه ثقيل ما يقولون جدي في الوجه!!)
سيدووه : يالآفة... على آخر الشهر انت بتصير مربع .. طولك نفس عرضك .. بيحطونك في دروس سبيس تون " انا المربع.. في كل مكان وضعوووني "
يكمل عليه أحمد : ابحثوا عني .. في كل مكااان تجدوني
مجتبى(ما ياخذ عليهم ) : الحمد لله و الشكر .. بطلب ليكم ليكم مراضع
ينادون الجرسون و يطلبون كلشي مكتوب وقابل للأكل ( كوفي شوب ما فيه واجد خيارات للبلعة الثقيلة)
ظلوا أكل وسوالف طووول الوقت و طبعا الجماعة ما قصروا .. في قهوة يعني = شيشة
على الساعة 2 بدوا الشباب ينسحبون بالدور .. وكان أحمد من الناس اللي انسحبوا ويا أول الوفد و عليه يوصل مجتبى وياه لانه ما كان جاي بسيارته

(في السيارة) مجتبى : حط لينا شريط شي نسمع أو سي دي ولو تسمح و تتكرم مو موال من اللي لوعتنا منهم.. الناس الحين تسمع لنانسي و شرين و انت للحين ويا هالمواويل .. وجان زين تفهم ليهم
أحمد : شلوووون بعد ما أفهم !.. أكيد أفهم .. ها جوف دا وش فيه كلامه ؟ كلشي واضح بس أنت ما تفهم للهجة وأسوي فيك يعني !
ويحط سي دي لموال عراقي

" أهل الحب يقولون الجنون فنون .. وأنا الولهان و جنون العشق فني..
ما بالغ لو إن قلت لك تجنن قيس .. وكل ذاك الجنون تعلمه منــــــــي ..
فشل قيس بغرامه و خابت ظنونه .. وأنا بشوقي و غرامي حققت ظني ..
العشق مو بالخدود و جرة الكُحلة .. ولا لمسه شفوف يلامسن ذنـــــــي..
ولا موعد تقوله ويا محبوبة .. و تروح على الوعد ملهوف متعنـــــــي ..
العشق طيب ووفى وعزة وهيبة وإخلاص .. العشق سنة وشرع للحكي يودني.."

أحمد: يا سلااااااااام .. صحت أنفاسه على هالصوت و هالكلمات .. والله دخلني في جو عجيب
مجتبى يطالع أحمد باستغراب : الحين في ذمتك دا حليو ؟ انا مبتلش فيك وفي ذوقك .. مادري على ويش مرافقنك! على طياحة حظك
أحمد : لو قبل شوي قايل هالكلام نزلتك من السيارة .. بس إحمد ربك اني سامع شي يعجبني و يعدل مزاجي
مجتبى داقة زيرانة : (مصري) يا لااااااااااااهوييييييي !!.. يا مصييبتييييييي.. إلحئوني يا نااااااس ... شوفوا الراجل دا .. ئول كلمة تانية و حلم عليك الشارع
أحمد : ههههههههههههه تدري انزل انزل ... انا الغبي اللي مركبنك وياي لكن توووبة يا "نعمة الله" أطلعش أي مكان ... انتين سوسة و مصدر هم و غم لا ينجلي
مجتبى : هههههههههه كده يا ميتوو ؟ (ويرفرف برموشه) كده تعمل فيا ؟طب بالزمة أهون عليك ؟..( يرد لطبيعته ) زين وقفني عند البرادة بشتري لي شي و بتمشى تالي للبيت
أحمد : انزين يالله قوم خلني اسمع على راحة بدل صوت نهاقك علي من الصبح
مجتبى : باي
احمد : اوووه غريبة ما في تعليق!
مجتبى :....... يرقع بالباب (يصفق باب السيارة) مال انتقاااااااااام و يضحك على أحمد خصوصا انه قهراه من صدق ويا حركة الباب ( كل الصبيان يكرهون هالحركة)
ويخلص يوم أحمد برجعته البيت قعد شوي يطالع ليه فلم و تالي دش جم منتدى مشارك فيهم لحزة الاذان .. راح المسجد صلى و رد البيت ينام ( بط النوم يومها)

يوم ثاني راحت على أحمد نومة المسكين و ما لحق لا على غسل الجمعة ولاعلى صلاتها.. قام من النوم على الساعة 3 وشوي وعافيته متكسرة
عقب أخذ له دش علشان يخف التكسر و صلى .. نزل يجوف ليش المكان صخه وهدوء .. لا الام موجودة.. لا الاخت الحنانة ولا الأبو! .. وتذكر أخوه اللي كانت حالته حالة البارحة.. راح له الغرفة وسمع صوت خرخشة فارتاح انه موجود وارتاح ازيد ان البيت ما فيه أحد علشان ياخذ راحته في الكلام وياه
أحمد وهو يفتح الباب : حسن
حسن الي كان قاعد عند الكمبيوتر : ويش
أحمد : وين راحوا البيت ؟ (ويدخل الحجرة و هو يتكلم )
حسن : بيت ابوي العود... كلهم هناك اليوم
أحمد الي ما كان يدري: اوهووووووو ليش ما يقولون لي .. انا جوعاااان و مابي أكل المطاعم .. اليوم الجمعة ابي غدى بيوت مال نسوان أمهات جدات خدامات أي شي ... الحين حتى الحلاوة خلصوها هناك يعني ما في فايدة من روحتي هذه لو رحت
حسن : أمي مخليه أكل في المطبخ
أحمد مات من الوناسة : تسلم يمينها ما تنساني ...(وتتحول نبرته للجد شوي) تعال كل وياي أبيك في سالفة
حسن اللي يبي يتهرب من أخوه : لا شبعان مابي
أحمد بحدة : قلت ليك أبيك في سالفة .. أنا بنزل و أبي أجوفك تحت في أقل من 10 دقايق..
يطلع من غرفة أخوه مشرع الباب علشان يضمن انه يقوم .. وعلشان يتأكد لو تأخر في مجال يسمعه لين ناداه ...نزل المطبخ وأخذ الصينية باللي فيها و قعد ياكل في الصالة
بعد شوي نزل حسن يتحلطم : افففففففففف ويش عندك أنا مو فاضي ليك
أحمد اللي تنرفز من أسلوب اخوه : احترم نعمة ربك اللي قدامك لا تخليني أكفر عليك اليوم ... أعوذ بالله من الشيطان و منك ... شفيك إنت ! ما تعرف تحاجي الناس بذوق شوي؟
حسن (قاعد يلعب بالنار) :الناس اللي يبون يكلموني عدل أكلمهم عدل. . بس إنت باين عليك و نواياك واضحة انك تبي تتناقر وياي و انا كافيني اللي فيني
أحمد : هذه اللي ابي اكلمك فيه .. شفيك بالضبط ؟ امس شاللي مرجعنك بهالحالة الكسيفة ؟ اقعد جابوني وكون صريح وياي أنا أبي أفيدك و ما لي مصلحة بضررك .. لا تنسى انت اخوي ومن لحمي و دمي .. ما بفكر بيوم أسوي شي ضدك
حسن ( انحرج شوي ): أنا أدري ... بس أحب أحل مشاكلي بروحي
أحمد: بس بني آدم يحتاج نصيحة .. يحتاج عون .. انت مو بروحك في الدنيا و حواليك واجد ناس .. بس جرب تقول لي.. افتح قلبك شوي لي و صدقني ما بتندم
حسن : .....
أحمد : ها عندك شي تقوله ؟ انا ما أبي اضغط عليك وحاب أخليك على راحتك
حسن : أضمن أول أن ما في خبر يوصل لا لأمي و لا أبوي
أحمد انفرجت اساريره : صار
حسن: أبيك تحلف
أحمد : كلمة رجال وش فيك ! وين الثقة !
حسن يتكلم بارتياح: باختصار وبقول السالفة في جملة وحدة .. أنا أحب بنية وبينا علاقة من شهور و عرف أخوها الكبير البارحة و لعن يومها و أكلت منه ضرب و جاني و صار بيننا هواش وتعافرنا في الرمل....أنا اللي يرشني بالماي أرشه بالـــدم
أحمد (منصدم) : .....
حسن : وبس هذي السالفة كلها لا تكبرها ولا شي
أحمد: لا حول ولا قوة إلا بالله .. نعرفهم ؟
حسن : لا
أحمد يوقف : شلون عرفتها ؟ و شلون بتحل السالفة الحين؟
حسن : عرفتها و خلاص .. وأنا اللي يعاندني أعانده... وبظل وياها غصبن عنه
أحمد بهدوء قاتل : لأ....
حسن بتوتر : شنو اللي لا
أحمد : ما بتظل وياها و لا بتعاند أحد .. وبروح وياك أو بدونك للصبي و بنهدي السالفة .. إنت صغير و جاهل و هالسوالف دي مابيها من صوبك... ولا تنسى انت ولد مين و تربيتك شلون ! تجي تسود بوجهك الحين ؟ لو واحد مكمل على الاقل ثانوية و عنده شهادة بسكت عنك .. بس انت صغيييييييييير و هالسوالف مو قدك
حسن : بس أنا قلت لك اني احبها و مستعد اتقدم ليها
أحمد يضحك باستهزاء :هههههه نعم ؟ تتقدم لمنو ؟ انت تخرج اول من المدرسة ... قال أتقدم قال ! الزواج مو لعبة في ايدك ولا في ايدها .. ولو الله كاتب ليكم نصيب لا أخوها و لا أنا و لا أي أحد يقدر يغير اللي بيصير ..بس أنا قلتها كلمة و ما بثنيها ... هالسالفة تنتهي وتنتهي الحييين!!!
حسن : مو انت اللي تقرر .. هذي حياتي
أحمد : حياتك لين طلعت من هالبيت .. ودام أنا الكبير .. أنا اللي انصحك و أرسم لك طريقك دامك خنت الثقة اللي عطوك اياها
حسن : بس انا ما سويت شي غلط
أحمد: المبدأ مالك من أوله غلط × غلط و تجي تقول ما سويت شي ؟
حسن : مو أول و لا آخر واحد ... وبعدين انت ما تفهم في الحب شلون تجي تحاسبني ؟
أحمد : بلا حب بلا بطيخ... هذه لو مواصلين بعد شهر انت وياها في هالعلاقة مالت المراهقين بروحكم تفارقتون .. لعب جهال و يسمونه حب!
حسن: افففففف انا الغلطان اللي كلمتك .. بدل ما تعاوني تعقد علي كلشي
أحمد يبي يمشي : عطني اسم الاخو بلا كلام فاضي
حسن : شبتسوي ؟
أحمد بصوت عالي : اقول لك عطنيييييي اسمه
حسن : ابراهيم سعيد الـ.....
أحمد وهو يمشي : رجعتي البيت أبيك لا تروح مكان ... (ويركب ياخذ مفاتيحه و يطلع)
اتصل على البدالة و أخذ الرقم ... وراح عند البحر علشان يتكلم براحة بدون زحمة السيدات اللي ممكن تشتت أفكاره و تخرب تسلسل كلامه... ويدق الرقم
تووت توووت ... (ينتظر يشيلونه)
التلفون ينشال : ألو
أحمد : السلام عليكم
ابراهيم: عليكم السلام ..
أحمد : معاي الأخ ابراهيم؟
ابراهيم : أي الشيخ ممكن اعرف من؟
أحمد : ابي اكلمك بموضوع و لو سمحت من غير نرفزة .. انا اخو حسن... اللي كان يكلم اختك سابقاً
ابراهيم تغيرت نبرته وبين عليه متضايق: نعم ؟
أحمد : الله ينعم عليك .. بس حاب اقول لك ان السالفة انتهت وما أتمنى تتعرضون لبعض- أقصدك و أخوي - أكثر .. أنا كلمته و بينتهي كل شي بينهم و أبيك تتأكد إنه مربى زين و ما صار بينه وبين اختك شي وأنا متصل باختصار أعتذر بالنيابة عنه .. و احنى عندنا خوات و نعرف شلون تحس و نقدر تصرفك
ابراهيم: دامك أخوه أكيد بتقول جذي .. ودام عنده خوات شلون ما فكر إن عيال الناس ممكن يلعبون عليهم ؟ ولا بس يخاف على خواته و ما يخاف على بنات الناس ؟ على العموم بما انك متصل تعتذر آنه بسامحك وما في داعي أطول بالموظوع وبآخذ على كلمتك ان كل شي بينهم ينتهي وآنه براقب أختي زين و إذا شميت شي من ريحته يا ويله و يا سواد ليله
أحمد : قلت لك موضوعهم منتهي لا تحط في بالك .. المهم انا سويت اللي علي
ابراهيم : بصراحة.. ريحتني باتصالك الله يريحك
أحمد : هذه الواجب ياخوك .. المهم ما باخذ من وقتك أكثر .. و يالله في امان الله
ابراهيم : في حفظ الرحمن
أحمد ياخذ له شهيييييييق : الحمد لله افتكينا من هالبلوة الجديدة .. (ويكمل فرته عند البحر في هدوء ويرد البيت قبل صلاة المغرب بربع ساعة)

رجع أحمد البيت .. صلى و قعد شوي يطالع التلفزيون إلا بجية أبوه وأمه و الأخت اللي سلموا و كل وحدة راحت مكان
أبو أحمد يوجه الكلام لولده: السلام عليكم
أحمد : عليكم السلام
أبو أحمد : أقول أحمد .. ترى سيارتي في الوكالة
أحمد : ليش ؟ وش مخترب فيها ؟
أبو أحمد: البريكات مشيرة
أحمد : بل .... ومتى بتستوي؟
أبو أحمد : عقب يومين بروح آخذها ... المهم أنا قلت ليك جدي لأني أبيك توديني بيت أبو محمد اليوم مسوين مبارك لبتهم و أبو عقيل (أبو المعرس ) عازمنا بعد مسوينها يوم واحد أحسن لينا وليهم.. ها تقدر ؟
أحمد : ماعليه بوديك
أبو أحمد : تعال وياي مدام بتوديني... علشان ترجعني
أحمد : مادري بجوف..أي حزة؟
أبو أحمد : على الساعة 8 ... أو 8 ونص
أحمد (ما يبي يروح بس أول مرة أبوه يطلب منه يجي وياه) : إن شاء الله
ويمشي أبوه..من صارت 8 قام أحمد يبدل .. لبس ليه ثوب اليوم لأن يدري كله رجال و شياب فيبي يتماشى ويا الموجودين .. وبعدين مبارك يعني العريس و أخوانه كاشخين .. أخذ البوك و التلفون من على الطاولة و سحب المفاتيح .. نادى أبوه اللي ما شاء الله عليه كان بارز على الوقت و مشوا حوالي 8 و ربع..
وصل أحمد عند بيت المعازيم اللي كانت الزحمة قدامه مو طبيعية و ما حصل مكان يوقف سيارته .. قال لأبوه يدخل على ما يحصل ليه بارك و يلحقه.. نزل أبو أحمد و تباعد أحمد تقريباً مسافة 14 بيت لين ما حصل مكان للسيارة .. نزل و مشى للبيت وجاف البيبان مفتوحة بحكم العزيمة فدخل.. لكنه تورط وين يدخل ؟ والله بلشة .. قام اتصل في أبوه ..لكنه ما يرد أشكرى ما سمع من الزحمة .. مشى شوي إلا يسمع صوت الغولة عند بابين .. قال زييييييييين وصلنا خير أكيد هذه المجلس
طق الباب بالخفيف فتح الباب و دخل .....
أحمد منصدم : ......
آلاء(اخت العروس ) للحين ما ستوعبت اللي قدامها :...........
أحمد سااااااكت ويطالع البنية :......
آلاء توها تفهم:....... يوووووو (وتطفر من محلها )
أحمد متبلعم : مسامحة ( يطلع من الباب بسرعة وما يدري وين يروح وحده متدوده) .. في باله ( فشيييييييييييييييييييييييييلة دشيت على البنية بدون لا إحم و لا دستور افففف وين أولي الحين ؟ مو كفاية ما محصل بارك و بعد ما حصل الناس !)
وتطلع آلاء من الحجرة لابسة مشمر : مجلس الرجال من هني .. (تمشي قدامه و توديه للباب المقابل ) تفضل
أحمد : مشكورة .. سامحيني ما كنت أدري وين أروح وأنا طقيت الباب بس ..
آلاء تقاطعة : سمعته و الغلط مني ما رديت عبالي الجهال ..لا تاكل هم حصل خير (وتروح عنه )
أحمد (في باله) : شكلها معصبة .. يحق ليها
ويدخل المجلس مو على بعضه و يجوفه أبوه
أبو أحمد يقطع سوالفه: هااا أحمد شفيك طولت
أحمد : ها ؟ لا بس وقفت بعيد ومادريت وين أدخل
أبو أحمد : زين زين .. (ويرجع يكمل ويا الرجال)
يسلم أحمد على الجماعة و يجوف ناس يعرفهم يقعد وياهم لكن باله مشغول مايدري ليش ..
أحمد (في باله) : عادي انزين تصير ويا واجد ناس يدشون بيت أغراب و يضيعون.. ويمكن دشيت الحجرة و شفت البنية و من ذكائي ما طلعت سيدة وهالشي مو عدل.. واللي مو من حقي إني أخلي صورتها في بالي ... لكن الحق ينقال ما شاء الله عليها فيها مسحة ملائكية و بصراحة جمالها رباني ويمكن هالشي بهرني و ما قدرت أشيل عيوني من عليها ... استغفرررررررر الله شهالكلام !! وش هالحالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
â7Łâ_ âłbñâŤ

avatar

عدد المساهمات : 676
نقاط : 1810
تاريخ التسجيل : 21/03/2011
العمر : 19
الموقع : البحرين_كرباباد

مُساهمةموضوع: رد: تكملة القصة(قصة بحرانية)   الخميس مايو 05, 2011 6:19 am

تسلميين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
glidw

avatar

عدد المساهمات : 930
نقاط : 1176
تاريخ التسجيل : 15/04/2011

مُساهمةموضوع: رد: تكملة القصة(قصة بحرانية)   الجمعة مايو 06, 2011 12:14 am

يسلمو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تكملة القصة(قصة بحرانية)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همس الروح :: مَنتديآت رۈآئية :: قصص - قصيرة-
انتقل الى: